د. عادل نعمان.. من روسيا إلى جامعة آزال للتنمية البشرية

الخميس, 03 يوليو, 2025 09:03 مساءً
د. عادل نعمان.. من روسيا إلى جامعة آزال للتنمية البشرية

تفاصيل الخبر

 

حين يعتلي الدكتور عادل نعمان، عميد كلية العلوم الطبية بجامعة آزال للتنمية البشرية، منصة التخرّج، تُصغِي إليه القلوب قبل الآذان.. كيف لا وهو الاب الروحي لجميع طلابه في كلية العلوم الطبية.
 
خريج دكتوراة من الجمهورية الروسية، ويحمل الدكتوراة في الأشعة التشخيصية وأحد الكفاءات الطبية الأكاديمية التي انضمت إلى جامعة آزال في اكتوبر عام 2015م ، لم يكن ابدا مجرد اسمٍ في قائمة العمداء، بل كان وما يزال أحد أعمدة نجاح كلية العلوم الطبية. فالنجاح تصنعه تفاصيل .والتفاصيل هي جهود مخلصة لأشخاص صادقين نذروا أنفسهم للعطاء ولإحرار التميُّز كالدكتور" عادل نعمان" عميد كلية العلوم الطبية التي ارتبطت به وارتبط بها روحياً أكثر منه وظيفياً. بالنسبة له..هي ليست كلية يعمل بها، بل منزله الثاني حيث يقضي فيها أكثر اوقاته وهو جزء أصيل من مسيرتها ومن محكاتها ونجاحاتها..لايتقن الظهور فقط بل يتقن العمل والمثابرة.
 
في كلمته المؤثرة خلال أحد حفلات تخرج طلاب قسم العلاج الطبيعي، لم يُخفِ الدكتور عادل مشاعره:
 
"نحن لا نخرّج فقط حملة شهادات، بل نُخرج دكاترة علاج طبيعي في الميدان، وممارسين مؤهلين، وقلوب كبيرة تعرف كيف تخفف الألم عن الآخرين".
 
ثم التفت إلى الخريجين قائلًا:
"أنتم اليوم ثمرةُ رحلةٍ طويلة من الاجتهاد والتعب.. وهذه اللحظة هي بداية جديدة لا نهاية، فأنتم اليوم تُعلِنون انضمامكم إلى جبهة العمل في مجال العلاج الطبي بمهنية عالية وعلم راسخ".
 
حمل الدكتور عادل رسالةً واضحة مضمونها:
أن جامعة آزال لم تأتِ لتكرر ما هو موجود، بل هي الجامعة الأولى التي أسست وفتحت تخصص العلاج الطبيعي لأول مرة في اليمن وهو ما لا يعرفة معظم الأشخاص. ولا تزال متصدرة في هذا التخصص الفريد وهو ما أثبته طلاب وخريجو الكلية، الذين اجتازوا بنجاح اختبارات مزاولة المهنة، وبدأوا يشقون طريقهم بثقة في المستشفيات والمؤسسات الصحية داخل اليمن وخارجها.
 
نحن فخورون، لا ادعاءً، بل واقعٌ نعيشه، فخريجونا اليوم يُمثلون الجامعة خير تمثيل في سوق العمل وحصلت الجامعة على اعترافات دولية بدون اي مبالغة. وجميعهم يؤكدون أن جامعة آزال للتنمية البشرية تسير بخطى واثقة نحو التميز، مدفوعة بكوادر من طراز نادر أمثال الدكتور عادل نعمان.
 
كل الشكر والتقدير والامتنان لهذه القامات الأكاديمية، التي تزرع النجاح وتحصده معنا عامًا بعد عام



مشاركة: