جامعة آزال للتنمية البشرية (AUHD) | حيث تتحول التحديات إلى قصص نجاح
تفاصيل الخبر
بين الفشل والنجاح... هناك جسر راسخ اسمه الإرادة، والنجاح لا يولد إلا منها.
هذا ما تجسّده قصة الخريجة غصون حمود، الشابة اليمنية الطموحة، التي رغم إعاقتها السمعية، رسمت لنفسها طريقاً مميزاً انطلق من قاعات جامعة آزال للتنمية البشرية (AUHD).
في حديث سابق لـ "منصتي 30"، تقول د.غصون:
"واجهت صعوبات كثيرة، أولها غياب المؤسسات التعليمية التي تحتضن فئة الصم والبكم... لكنني وجدت في جامعة آزال بيئة شاملة ودامجة، درست فيها بكالوريوس العلاج الفيزيائي، وهو تخصص نادر ومطلوب، ثم واصلت دراستي حتى نلت درجة الماجستير في إدارة صحية ومستشفيات."
واليوم، تعمل د. غصون أخصائية علاج طبيعي في المستشفى السعودي الألماني، بعد أن شغلت عدة وظائف ناجحة عقب تخرّجها.
لم تقف عند حدود الطب، بل أصبحت ناشطة في العمل المجتمعي والإنساني، وسفيرة للسلام من خلال مبادرات شبابية هادفة تخدم فئات واسعة من المجتمع، وعلى رأسها ذوي الإعاقة.
وبفضل تميزها، تناولت قصتها العديد من المنصات الإعلامية والصحف المحلية والعربية، إضافة إلى قنوات تلفزيونية وبرامج اجتماعية سلطت الضوء على تجربتها الملهمة كنموذج نسائي يمني مشرف لا يعرف المستحيل.
ولأن التميّز لا يأتي صدفة، فقد كانت جامعة آزال للتنمية البشرية (AUHD) سبّاقة في تقديم تعليم نوعي وريادي في اليمن، حيث:
1- أسّست أول برنامج أكاديمي للعلاج الطبيعي بالتعاون مع خبرات هندية بقيادة الدكتور "إيمانويل".
2- افتتحت أول كلية للتربية الخاصة في اليمن، لتكون ركيزة حقيقية في دمج ذوي الهمم في المجتمع.
3- وكانت من أوائل الجامعات التي طرحت تخصصات نوعية تلبي احتياجات السوق وتخدم الفئات المهمّشة، مثل:
- التغذية العلاجية
- التمريض التخصصي
- التربية الخاصة
إن ما حققته غصون ليس استثناءً، بل هو ثمرة بيئة تعليمية احترافية تحتضن المواهب وتدعم الطموحات… وهذا ما نعد به كل من ينضم إلى أسرة AUHD.
في جامعة آزال للتنمية البشرية، نؤمن أن الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل بداية لقصة عنوانها: الإصرار، والتميّز، والنجاح.