جامعة آزال للتنمية البشرية تُنجز ورشة تحديث وإقرار برامج ماجستير “الصحة العامة” و”القبالة” بمعايير أكاديمية دولية

الاربعاء, 20 مايو, 2026 10:07 صباحاً

تفاصيل الخبر

ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز القطاع الصحي بكوادر تخصصية عليا، أتمت جامعة آزال للتنمية البشرية بنجاح أعمال ورشة المراجعة والإقرار النهائي لبرنامجي ماجستير “الصحة العامة” وماجستير “القبالة”، وذلك بقيادة وإشراف مباشر من نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مسعد رافع، وبحضور فاعل لمدير عام البرامج وتخطيط التعليم الدكتور محمد عبدالوهاب (ممثل الوزارة).
استُهلت أعمال الورشة بآيات من الذكر الحكيم والسلام الجمهوري، تلاها كلمة ترحيبية من نائب رئيس الجامعة أكد فيها أن تحديث هذه البرامج الطبية النوعية يأتي استجابةً للاحتياجات الملحة في المجتمع وتجسيداً لالتزام الجامعة بتقديم تعليم عالٍ يضاهي أرقى المعايير العالمية في الجودة والاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن برنامجي الصحة العامة والقبالة يمثلان إضافة جوهرية للمكتبة الأكاديمية والواقع الصحي، بما يسهم في رفع كفاءة النظم الصحية وتطوير الرعاية الأمومية والطفولية في اليمن.
وقد شهدت الورشة نقاشات علمية معمقة شارك فيها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، حيث ضمت قائمة المشاركين والخبراء كلاً من:
1- الأستاذ محمد عبدالله إبراهيم خليل – ممثل وزارة الصحة العامة والسكان.
2- الأستاذ المشارك الدكتور ندى أحمد إسماعيل – رئيس قسم التمريض والقبالة بجامعة آزال.
3- الأستاذ المشارك الدكتور فوز محمد أبو الغيث – عضو هيئة التدريس بجامعة صنعاء وخبير جودة التعليم العالي.
4- الأستاذ المشارك الدكتور عادل أحمد المتوكل – أستاذ الصحة العامة وخبير الوبائيات.
5- الأستاذ المشارك الدكتور انتصار حسن جويد الهلالي – خبير السياسات الصحية وإدارة النظم.
6- الأستاذ المشارك الدكتور عبدالسلام دلاق – أستاذ التشريح والأجنة المساعد وعضو هيئة التدريس.
7- الأستاذة جميلة صالح الرصاص – خبير وباحث في مجال القبالة والصحة الإنجابية.
8- الأستاذ هارون شداد- مستشار رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
وتمت مراجعة كافة المكونات المنهجية والرؤية والرسالة والأهداف بما يتوافق مع أحدث المرجعيات الطبية الدولية، وهو ما أثنى عليه ممثل الوزارة مؤكداً أن جامعة آزال تضع نفسها اليوم في صدارة المؤسسات التي تمتلك الجرأة العلمية والمنهجية لتحديث برامجها بشكل مستمر بما يخدم خطط التنمية الوطنية.

 
 
 
 
 
 
Rate This



مشاركة: