جامعة آزال للتنمية البشرية تشارك في ورشة مناقشة وإقرار دليل المسابقات التنافسية على مستوى الجامعات اليمنية.
تفاصيل الخبر
جامعة آزال للتنمية البشرية تشارك في ورشة مناقشة وإقرار دليل المسابقات التنافسية على مستوى الجامعات اليمنية.
ضمن الخطة الاستراتيجية لجامعة آزال للتنمية البشرية في صقل المواهب الطلابية وتوجيهها نحو التميز كونها رديف مهم للجانب الأكاديمي شاركت الجامعة في ورشة مناقشة وإقرار دليل المسابقات التنافسية على مستوى الجامعات اليمنية حيث حضر ممثلاً عن الجامعة مدير إدارة التسويق بالجامعة الاستاذ. فؤاد القشيبي ومستشار الجامعة التعليمي هارون شداد والأستاذ رامي القباطي مدير أكاديمية وترفورد اليوم والتي نظمها قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن تنفيذ خطط ومشاريع الرؤية الوطنية بالوزارة والمؤسسات التابعة لها.
وتهدف المسابقة التي افتتحها وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. حسين حازب ونائبه الدكتور علي شرف الدين إلى تعزيز الهوية الإيمانية في أوساط الطلبة وتحفيزهم على الإبداع والابتكار والتعلم الذاتي واكتساب المعارف والمهارات وتفعيل دور الجامعات بتنظيم أنشطة "دينية، وعلمية، ثقافية، رياضية، وفنية،" لاكتشاف المواهب والابداعات في مختلف التخصصات.
و أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية الأنشطة الجامعية بجانب العملية التعليمية والأكاديمية لتنمية قدرات الطلاب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار والمساعدة على اكتشاف قدرات ومواهب الطلاب.
واعتبر الأنشطة الجامعية من أساسيات التعليم الأكاديمي والجودة والتطوير ومن صميم وظائفها البحثية والخدمة المجتمعية والسعي لترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط الطلاب.
وأكد أن الوزارة استحدثت مطلع العام الجاري إدارة عامة للأنشطة لأول مرة في تاريخ الوزارة منذ إنشائها لتفعيل الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية والثقافية والرياضية بين طلاب الجامعات الحكومية والأهلية تنفيذاً لمشاريع الرؤية الوطنية بالوزارة.
ووجه الوزير حازب، الجامعات اليمنية تفعيل دورها في تنفيذ قرارات حكومة الإنقاذ بتوعية طلابها بضرورة المقاطعة الاقتصادية والسياسية للدول التي أساءت للإسلام والمقدسات.
وفي الورشة التي حضرها وكيلا قطاعي البحث العلمي الدكتور صادق الشراجي والبعثات الدكتور عبد الكريم الروضي، أشار وكيل قطاع المؤسسات التعليمية بالوزارة الدكتور غالب القانص، إلى أهمية مناقشة وإقرار دليل المسابقات التنافسية على مستوى الجامعات اليمنية في مختلف الأنشطة الطلابية.
واعتبر المسابقات العلمية بين طلاب الجامعات، رديفاً للعملية التعليمية لتعزيز روح الانتماء والهوية الإيمانية واكتشاف مواهب وإبداعات الطلاب في المجالات العلمية والثقافية والرياضية والعمل على رعايتها.
وفي الورشة التي حضرها الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والسياسات - رئيس الوحدة التنفيذية للرؤية الوطنية بالوزارة الدكتورة إلهام السنباني، ورئيس المكتب الفني أحمد الأحصب، استعرض مدير عام الأنشطة بوزارة التعليم العالي - رئيس المشروع عبدالكريم الضحاك، ومدير عام مؤسسات التعليم الأهلي مدير مشروع المسابقة فؤاد الحداء، أهداف المسابقة، ومرتكزاتها والأسس والمفاهيم، ومحتويات الدليل، وآلية التنفيذ، والأنظمة والقوانين.
وأشارا إلى أن المسابقة للعام الجاري، ستشمل المجالات العلمية في تقنية المعلومات والإدارة، والثقافية في القرآن الكريم، ومسابقة الشعر، والفن التشكيلي، والخط العربي بأنواعه، والمسابقة الرياضية".
وأكد الضحاك والحداء، أهمية المسابقة في تعزيز روح المنافسة واكتشاف المبدعين وتنمية قدراتهم وتحفيزهم مادياً ومعنوياً والمساهمة في خدمة المجتمع وحل القضايا الاجتماعية والعلمية وتنمية العلاقة بين الطلاب والعاملين في الجامعات.
وأوضحا أن المسابقة المقرر انطلاقها في 20 رجب الجاري، تتضمن ثلاثة مراحل منها المسابقة على مستوى الجامعات، وعلى مستوى الوزارة والمحافظات، يتخللها فعاليات مصاحبة من تنظيم معارض وندوات ومحاضرات علمية وثقافية.
حضر الورشة ،أمين عام مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات، الدكتور فؤاد حسن عبد الرزاق ونجم المنتخب الوطني السابق الكابتن علي النونو ومدراء العموم بالوزارة وممثلو عدد من الجامعات الحكومية والأهلية.