بمشاركة واسعة...انعقاد المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية "ط--وف--ان الأقصى" في صنعاء
تفاصيل الخبر
انطلقت صباح اليوم في العاصمة صنعاء أعمال المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية "ط--وف--ان الأقصى"، الذي تشارك فيه جامعة آزال للتنمية البشرية ب 12 بحثا، بمشاركة 6 من الجامعات اليمنية وبمشاركة محلية ودولية واسعة، وبحضور رسمي وأكاديمي رفيع المستوى.
شهد المؤتمر حضور دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد غالب الرهوي، والعلامة محمد مفتاح النائب الأول لرئيس الوزراء، والفريق الركن جلال الرويشان نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع، والأستاذ محمد صالح النعيمي عضو المجلس السياسي الأعلى، والفريق الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى، والأستاذ محمد حسين العيدروس رئيس مجلس الشورى، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، من بينهم:
1- الأستاذ حسن الصعدي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي
2- الأستاذ الدكتور خالد الحوالي وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري
3- الدكتور عبد الله الأمير - وزير النفط والمعادن
4-الدكتور محمد المولد - وزير الشباب والرياضة
5- اللواء محمد عياش قحيم - وزير الأشغال العامة والطرق
6- الشيخ أ. صالح دبيش - الحارس القضائي
7- الأستاذ ضيف الله الشامي - وزير الإعلام السابق
8- الشيخ حسين حازب - الوزير السابق للتربية والتعليم والبحث العلمي
9- المهندس محمد الوادعي- رئيس دائرة التعليم للمؤسسات الحارس القضائي
10- الأستاذ عبد الله الشامي - رئيس مؤتمر "طوفان الأقصى"
كما حضر الدكتور حاتم الدعيس نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، والدكتور عمر داعر نائب وزير الإعلام، والسادة وكلاء الوزارات، ورؤساء الجامعات الحكومية والأهلية ونوابها من بينهم د.محمد العقيلي رئيس جامعة آزال ود. مسعد راقع نائب رئيس الجامعة بالإضافة إلى امين عام الجامعة، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام، ونخب أكاديمية وبحثية وعلمية.
وفي كلمته خلال الحفل الافتتاحي، أكد رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر، الدكتور عبد الله الشامي، أن المؤتمر، الذي يستمر لثلاثة أيام، يهدف إلى تحليل أبعاد ونتائج عملية "طوفان الأقصى" على الأمة العربية والإسلامية، وانعكاساتها على الكيان الصهيوني، مع التركيز على أبرز العمليات العسكرية التي استهدفت الsهيونية العالمية. كما سيناقش المؤتمر تأثير هذه العملية على المستويات السياسية، التاريخية، الثقافية، الإعلامية، العسكرية، الاقتصادية، الحقوقية، والصحية، إلى جانب دور البحث العلمي في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الوعي الجهادي للأمة.
وأشار الدكتور الشامي إلى أن المؤتمر سيشهد عرض أكثر من 130 بحثا وورقة علمية تناقش مختلف الجوانب الاستراتيجية والتأثيرات بعيدة المدى لـ "ط -و ف_ان الأق_ص_ى"، مع تسليط الضوء على الدور اليمني في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني.
من جهته، أوضح نائب رئيس اللجنة الإشرافية للمؤتمر، الدكتور فؤاد حنش، أن المؤتمر يمثل جزءا من الحراك الأكاديمي اليمني الهادف إلى تعزيز المواجهة مع العدو الصهيوني عبر إنتاج المعرفة ودعم الوعي السياسي والاستراتيجي بالقضية الفلسطينية.
ويعد هذا المؤتمر العلمي الأول من نوعه في اليمن، حيث يسعى إلى توحيد الجهود البحثية والأكاديمية في تحليل التحولات الإقليمية والدولية التي أفرزتها عملية "طوفان الأقصى"، وطرح توصيات علمية تدعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
الجدير بالذكر أن المؤتمر سيستمر حتى الخميس القادم، وسط جلسات علمية مكثفة ونقاشات معمقة تهدف إلى إثراء المحتوى البحثي والأكاديمي حول أحد أهم الأحداث الاستراتيجية في المنطقة.