برئاسة الدكتور محمد العقيلي رئيس الجامعة.. جلسات علمية نقاشية تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي لليمن في معركة "ط-وف-ان الأق-صى"

الخميس, 20 فبراير, 2025 10:22 مساءً
برئاسة الدكتور محمد العقيلي رئيس الجامعة.. جلسات علمية نقاشية تسلط الضوء على الدور الاستراتيجي لليمن في معركة "ط-وف-ان الأق-صى"

تفاصيل الخبر

في يومه الثاني،شهد المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية "ط-وفان الأقصى" جلسة علمية محورية برئاسة الدكتور محمد العقيلي، رئيس جامعة آزال للتنمية البشرية، حيث ناقش نخبة من الأكاديميين والباحثين الأدوار الاستراتيجية لليمن في دعم وإسناد المعركة.
وافتتحت الجلسة بورقة للدكتور خالد الشامي بعنوان "طوفان الأقصى والدور اليمني الاستراتيجي للإسناد في المعركة"، استعرض فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والإعلامية للموقف اليمني، مؤكدا على أهمية التحركات الرسمية والشعبية في تعزيز دعم القضية الفلسطينية.
كما قدم الدكتور علي قراضة تصورا جديدا حول دور أعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية في توعية المجتمع بمعركة طوفان الأقصى، مشيرًا إلى ضرورة توظيف البحث العلمي في تكريس الوعي بقضايا الأمة وتعزيز الصمود الشعبي.
في سياق متصل، طرح الدكتور صادق الطويل مجموعة من المشاريع البحثية المقترحة لمعالجة الاختلالات التقنية والمعلوماتية التي ظهرت خلال معركة طوفان الأقصى، فيما تناول الدكتور نايف الأبرط الغايات الاستراتيجية للاحتلال الصهيوني من استهداف المؤسسات التعليمية في فلسطين، مسلطا الضوء على آثاره بعيدة المدى على مستقبل التعليم في المنطقة.
واختُتمت الجلسة بورقة للدكتور سفيان العزب حول أهمية تأسيس برامج دراسات عليا في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في الجامعات اليمنية، باعتبارها أدوات أساسية لتعزيز الأمن المعلوماتي ومواجهة التحديات المستقبلية.
شهدت الجلسة تفاعلا كبيرا من الحضور، حيث أثارت الأبحاث المقدمة نقاشات موسعة حول أبعاد الدور اليمني في إسناد القضية الفلسطينية، وأهمية البحث الأكاديمي في توثيق وتحليل المعركة من منظور علمي واستراتيجي.
الجدير بالذكر أن المؤتمر تناول في يومه الثاني 55 بحثاً وورقة عمل علمية من خلال 11 جلسة عمل موازية.
ويستمر المؤتمر حتى يوم غد الخميس، حيث سيتم عرض المزيد من الأبحاث العلمية، إلى جانب جلسة ختامية تتضمن إعلان التوصيات النهائية للمؤتمر، والتي من المتوقع أن ترسم ملامح الدور الأكاديمي المستقبلي في دعم القضية الفلسطينية.



مشاركة: