بحث حول "دور الصحف الرقمية اليمنية في إعادة القضية الفلsطينية للواجهة الدولية" خلال المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية _ ط_وف_ان الأق_صى

الخميس, 27 فبراير, 2025 11:18 مساءً
بحث حول "دور الصحف الرقمية اليمنية في إعادة القضية الفلsطينية للواجهة الدولية" خلال المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية _ ط_وف_ان الأق_صى

تفاصيل الخبر

ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية - ط-وفان الأق-صى الذي تم اختتامة يوم الخميس الماضي 20/2/2025 بمشاركة نخبة من القيادات العليا والأكاديميين والباحثين ، قدّم أ. رامي شفيق - مدير التسويق بجامعة آزال للتنمية البشرية، بحث بعنوان:
"دور الصحف الرقمية اليمنية في إعادة القضية الفلsطينية للواجهة الدولية خلال معركة طوفان_الأق-صى"
تناول هذا البحث دور الإعلام الإلكتروني اليمني في تغطية القضية الفلsطينية، وتأثيره في الرأي العام المحلي والدولي، وأبرز التحديات والاستراتيجيات الإعلامية المستخدمة. كما ناقش البحث كيفية تعزيز دور الصحافة الرقمية اليمنية في نصرة القضية الفلsطينية على المستويين المحلي والدولي. حيث تم تحليل ١٦٤ مادة اعلامية ل"الثورة نت" و"سبأ نت"، في تغطية القضية الفلsطينية، ومدى تأثير هذه التغطية على الرأي العام المحلي والدولي. وتضمن البحث عدة نتائج عامة منها:
1- كشفت الصحف جرaئم الاحتلال الإsرائيلي، وانتقدت الصمت الدولي وازدواجية المعايير تجاه القضية الفلsطينية ونقل الحقائق خلال معركة ط--وفان الأق-صى.
2- عززت الصحف الوعي الجماهيري بالقضية الفلsطينية ودعمت المقاومة عبر نقل الأخبار، التحليلات، والخطاب الديني.
3- كان للإعلام الرقمي اليمني دور محوري في توعية المجتمع بالقضية الفلسطينية اكثر.
4- ساهمت الصحف اليمنية في إعادة القضية الفلsطينية إلى الواجهة الدولية من خلال التغطية المستمرة والتعبئة الإعلامية وتغطية الحملات التضامنية ونشر بعض الأخبار باللغة الإنجليزية.
كما تطرق البحث إلى سياسة اعلامية يمنية مقاومة ناجحة لزيادة التأثير في الرأي العام الإقليمي والدولي وجذبه الى المربع الفلsطيني وإبعاده عن المربع الsهيوني من خلال الأخذ بالتوصيات التالية في عين الإعتبار:
1- ترجمة المواد الإعلامية اليمنية إلى اللغة الإنجليزية لسهولة ايصالها إلى الرأي العام الدولي.
2- توسيع العلاقات الإعلامية حول العالم بغرض الوصول إلى اوسع مساحة جغرافية، وتوطيد العلاقات مع وسائل الاعلام العالمية لتكون بوابة للتواصل مع الرأي العام في تلك البلدان وتشكيل لوبي إعلامي يخدم القضية الفلsطينية بالإضافة الى الاستفادة من المنظمات غير الحكومية والمراكز البحثية لضمان مصادر موثوقة ومتنوعة.
3- الإهتمام في نوعية وجودة المادة الإعلامية المقدمة إلى الرأي العام والاعتماد على الصوت والصورة لما لها من تأثير عميق على الأخرين.
4- التركيز والإهتمام بالجانب الإنساني في القضية الفلsطينية والتي تجرم الاحتلال الsهيوني وتفضحه امام الرأي العام الدولي وتجعل الرأي العام ينحاز الى الشعب الفلsطيني وحقوقه المشروعه.
5-تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للصحفيين حول صحافة الأزمات، واستخدام الوسائل الرقمية والتكنولوجيا الحديثة في نقل الأخبار.
6- استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار بسرعة، وتنظيم حملات إعلامية منظمة وموحدة لدعم القضية الفلsطينية وتعزيز التفاعل الجماهيري.
7-تطوير برامج تعليمية في المدارس والجامعات حول القضية الفلsطينية، وتشجيع الصحفيين المستقلين على تقديم تغطية أكثر شمولا وعمقا.



مشاركة: