فرسان الأمن السيبراني يبتكرون منصة هجينة متطورة لتحليل البرمجيات الخبيثة
تفاصيل الخبر
في خطوة تقنية تعزز من مكانة الكوادر اليمنية في ميادين التكنولوجيا الحديثة، استعرضت مجموعة من طلاب قسم الأمن السيبراني بكلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة آزال للتنمية البشرية مشروع تخرجهم النوعي المتمثل في بناء منصة متكاملة لتحليل البرمجيات الخبيثة (Malware Analysis Tool).
ويأتي هذا الابتكار كحل تقني متقدم يتجاوز القصور في أنظمة الحماية التقليدية، من خلال منهجية تحليل هجينة تركز على فهم جوهر البرمجية وسلوكها الفعلي لضمان أعلى مستويات الأمان الرقمي.
تقنيات رصد متقدمة وهجمات اليوم الصفري
تعتمد الأداة المبتكرة على دورتين من الفحص الدقيق؛ تبدأ بمرحلة التحليل الساكن المعمق التي تستنطق الخصائص البرمجية للملفات دون تشغيلها، مما يسمح بتحديد التهديدات الأولية بناءً على البنية الداخلية والمكتبات البرمجية.
وفي المرحلة الثانية، تنتقل العينات المشبوهة إلى التحليل الديناميكي السلوكي، حيث يتم تنفيذ الملف داخل بيئات معزولة تماماً (Sandbox) لمحاكاة الواقع. تتيح هذه المرحلة للنظام مراقبة التفاعلات الحية مع نظام التشغيل، وتتبع الاتصالات الشبكية المشبوهة، ورصد عمليات حقن الذاكرة، مما يقلل بشكل كبير من زمن الكشف عن “هجمات اليوم الصفري” الخطيرة.
ويختتم النظام عمله بتوليد تقارير فنية تربط بين الهيكل الفيزيائي للملف وسلوكه الوظيفي، مما يمنح محللي الأمن السيبراني رؤية شاملة تمكنهم من اتخاذ قرارات دفاعية دقيقة لحماية الأصول الرقمية للمؤسسات.
أشادت لجنة المناقشة بالجهد العلمي والتقني المتميز الذي بذله فريق العمل المكون من الطلاب:
١- عبد الرحمن حسن طه ناجي
٢- سام المقدام مقبل محمد العلوي
٣- محمد عبد الله علي الشيبه
٤- عواد عبده قايد مصلح الخوبري
٥- ياسين علي حسن عبد الرحمن عفيف
رؤية الجامعة وبناء الإنسان
يعد هذا المشروع ثمرة للبيئة التعليمية المحفزة التي توفرها جامعة آزال للتنمية البشرية، والتي تضع “بناء الإنسان” وتزويده بلغة العصر في مقدمة أولوياتها. ويؤكد هذا الإنجاز قدرة الطلاب اليمنيين على المنافسة في تخصصات دقيقة مثل الأمن السيبراني، وتحويل المشاريع الأكاديمية إلى حلول برمجية واقعية تخدم الأمن القومي الرقمي.
جامعة آزال للتنمية البشرية.. طريقك نحو الريادة والتميز.