جامعة آزال للتنمية البشرية تستقبل لجان الدعم الفني لمجلس الإعتماد الأكاديمي وتقيم "ورشة الدعم الفني للاعتماد البرامجي" لبرامجها النوعية

الاربعاء, 28 أكتوبر, 2026 05:52 مساءً
جامعة آزال للتنمية البشرية تستقبل لجان الدعم الفني لمجلس الإعتماد الأكاديمي وتقيم "ورشة الدعم الفني للاعتماد البرامجي" لبرامجها النوعية

تفاصيل الخبر

صنعاء - إعلام الجامعة | الأربعاء 28 أكتوبر 2026م

جامعة آزال للتنمية البشرية تستقبل لجان الدعم الفني لمجلس الإعتماد الأكاديمي وتقيم "ورشة الدعم الفني للاعتماد البرامجي" لبرامجها النوعية (قبالة - تمريض تخصصي - تكنولوجيا التخدير)

نظم مركز ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي مع كلية العلوم الطبية بجامعة آزال للتنمية البشرية، صباح اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026م، فعاليات "ورشة الدعم الفني للاعتماد البرامجي"، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي. وتأتي هذه الورشة كخطوة استراتيجية ضمن مساعي الجامعة المستمرة لتعزيز ثقافة الجودة الشاملة والتحسين المستمر لبرامجها الأكاديمية ومخرجاتها.

وكان الأستاذ الدكتور مسعد راقع ملاهي، نائب رئيس الجامعة، في مقدمة مستقبلي خبراء مجلس الاعتماد الأكاديمي ولجان الدعم الفني لدى وصولهم إلى الجامعة، مرحباً بهم ومثمناً جهودهم الكبيرة في مساندة الجامعة وتقديم الدعم الفني اللازم لتحقيق متطلبات الاعتماد.

حضور أكاديمي رفيع المستوى:

شهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً قيادياً يتقدمهم الأستاذ الدكتور عادل محمد المطري (رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي)، والأستاذ الدكتور محمد محمد العقيلي (رئيس جامعة آزال للتنمية البشرية)، والأستاذ الدكتور مسعد راقع ملاهي (نائب رئيس الجامعة)، والدكتور عبدالحكيم السبئي (عميد مركز ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي).
كما حضر الفعالية الأمين العام للجامعة أ. عبدالكريم الغرسي، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام المعنيين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، إلى جانب خبراء المجلس ولجان الدعم الفني، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور نجيب المغربي، والدكتور حسين حمود حنش، والدكتور منصور نعمان مرهوب، والدكتور عبدالله الرازحي.

مسيرة التميز والتصنيفات الدولية

وافتُتحت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم، تلاها الوقوف احتراماً للنشيد الوطني للجمهورية اليمنية. عقب ذلك، ألقى الأستاذ الدكتور محمد محمد العقيلي، رئيس الجامعة، كلمة ترحيبية أكد فيها أن الريادة الأكاديمية مسيرة متواصلة من البناء والتطوير. واستعرض رئيس الجامعة مسيرة التميز التي بدأتها آزال منذ عام 2008م، مشيراً إلى تفردها وسبقها على مستوى الجامعات اليمنية (الحكومية والأهلية) في افتتاح برامج نوعية تلبي احتياجات المجتمع، مثل برنامجي القبالة وتكنولوجيا التخدير، وبرنامج التمريض التخصصي، وصولاً إلى تتويج هذه الجهود بافتتاح برنامج الماجستير في القبالة.

كما تطرق الأستاذ الدكتور العقيلي إلى الإنجازات التي حققتها الجامعة في مسار التصنيفات الأكاديمية، مؤكداً استمرار الجهود الحثيثة والعمل المؤسسي للحصول على اعتمادات وتصنيفات عالمية مرموقة، وفي مقدمتها تصنيف التايمز (Times Higher Education) -الى جانب التصنيفات والاعتمادات المحلية والدولية التي تمتلكها الجامعة- بما يعزز من مكانة الجامعة وحضورها الأكاديمي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

إطلاق تصنيف محلي للجامعات اليمنية قريباً

من جانبه، ألقى الأستاذ الدكتور عادل محمد المطري، رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم العالي، كلمة هامة سلط فيها الضوء على الدور المحوري للمجلس في مساندة مؤسسات التعليم العالي. وأكد المطري أن الجودة منظومة متكاملة من القيم والممارسات، مشيداً بالتعاون والتكامل بين المجلس وجامعة آزال لترسيخ أسس التطوير المؤسسي القائم على التقييم الموضوعي والجاهزية للاعتماد الأكاديمي. وفي سياق متصل، زفّ الدكتور المطري بشرى سارة للوسط الأكاديمي، مؤكداً أنه سيتم -بإذن الله- خلال الفترة القادمة إطلاق وتدشين تصنيف محلي للجامعات اليمنية على المستوى الوطني، وهو ما سيخلق تنافساً إيجابياً وفاعلاً يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم العالي في اليمن.

الجلسات الفنية وورش العمل التطبيقية

وعقب الجلسة الافتتاحية، انطلقت الجلسة الفنية والعلمية التي قدمها خبراء المجلس. وتناولت الجلسة محورين رئيسيين ركزا على "البنية المعيارية للاعتماد الأكاديمي ومنهجية إعداد التقرير الذاتي"، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه البرامج الأكاديمية في مسار الاعتماد.

واختُتمت فعاليات الورشة بالانتقال إلى جلسات العمل التطبيقية، حيث توزعت فرق العمل الأكاديمية في الجامعة، بالتنسيق مع خبراء وميسري المجلس، لمناقشة المعايير الثمانية للاعتماد البرامجي. وشملت هذه المعايير:

  • رسالة البرنامج وأهدافه ومخرجات التعلم.
  • البرنامج الأكاديمي والمقررات الدراسية.
  • إدارة البرنامج.
  • أعضاء هيئة التدريس والطلبة.
  • المرافق والمنشآت والموارد المالية.
  • ضمان الجودة والتحسين المستمر.

وذلك بهدف تحديد جوانب القوة وفرص التحسين، لضمان أعلى مستويات الجودة الأكاديمية والمؤسسية.



مشاركة: