جامعة آزال للتنمية البشرية تُتوّج أنشطتها بإحياء الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بفعالية خطابية كبرى

السبت, 31 أكتوبر, 2026 04:43 مساءً
جامعة آزال للتنمية البشرية تُتوّج أنشطتها بإحياء الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بفعالية خطابية كبرى

تفاصيل الخبر

صنعاء - إعلام الجامعة | السبت 31 أكتوبر 2026م

جامعة آزال للتنمية البشرية تُتوّج أنشطتها بإحياء الذكرى السنوية للشهيد 1448هـ بفعالية خطابية كبرى

برعاية كريمة وحضور رفيع المستوى، نظمت جامعة آزال للتنمية البشرية، اليوم، بالتنسيق مع التعبئة العامة وملتقى الطالب الجامعي، فعالية خطابية وتكريمية كبرى بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، إيذاناً باختتام الأنشطة والبرامج المقامة بهذه المناسبة العظيمة.

حضور رفيع المستوى وشخصيات بارزة:

تقدم الحضور الأستاذ الدكتور محمد العقيلي (رئيس الجامعة)، والأستاذ الدكتور مسعد راقع ملاهي (نائب رئيس الجامعة)، والأستاذ عبد الكريم الغرسي (أمين عام الجامعة).
وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً لعدد من ضيوف الشرف، في مقدمتهم الناشط الثقافي الأستاذ أسامة المحطوري، ومندوب التعبئة بحي القبة بمديرية معين الأستاذ بسام القديمي، وممثل الإدارة العامة لملتقى الطالب الجامعي الدكتور محمد سعدان. كما غصّت القاعة بجمع غفير من الكوادر الأكاديمية والإدارية، وحشود طلابية واسعة، إلى جانب أسر وذوي الشهداء من منتسبي الجامعة.

كلمة رئاسة الجامعة واستلهام معاني الفداء

وخلال الفعالية، التي احتضنتها قاعة الشهيد الرئيس صالح الصماد، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد العقيلي كلمة ترحيبية وتوجيهية، أكد فيها أن إحياء هذه المناسبة يمثل محطة إيمانية ووطنية لاستلهام أسمى معاني الفداء والتضحية من سيرة الشهداء الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم رخيصة في سبيل الله ذوداً عن حياض الوطن وكرامة الأمة.

مكانة الشهداء وترسيخ ثقافة الجهاد

من جانبه، ألقى الناشط الثقافي الأستاذ أسامة المحطوري كلمة معبرة، تطرق فيها إلى المكانة الرفيعة والمنزلة العظيمة التي خصّ الله بها الشهداء، لافتاً إلى أن دماءهم الزكية هي البذرة التي أثمرت عزاً ونصراً وتمكيناً وأسقطت كافة رهانات الأعداء. وشدد المحطوري على الضرورة الملحة لترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في وعي الأجيال الصاعدة والوسط الأكاديمي.

كلمة أسر الشهداء وختام الفعالية

وتخلل الفعالية كلمة ألقاها ممثل أسر الشهداء بالجامعة، عبر فيها عن عظيم الشكر والامتنان لجامعة آزال للتنمية البشرية وقيادتها الكريمة على هذه اللفتة الإنسانية والاهتمام المستمر بأسر الشهداء. وجددت الكلمة التأكيد على اعتزاز الأسر وفخرها بتضحيات ذويها، والعهد بالثبات على ذات النهج والمبادئ التي ارتقوا من أجلها.

واختُتمت الفعالية بفقرات شعرية حماسية ومؤثرة نالت استحسان وتفاعل الحاضرين، وجسدت أسمى معاني الوفاء لدماء الشهداء ومواصلة السير على دربهم.



مشاركة: